الإمام أحمد بن حنبل

27

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

8275 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنِي أَبُو خَيْرَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ ، قَالَ أَبُو خَيْرَةَ - لَا أَعْلَمُ إِلَّا « 1 » أَنَّهُ قَالَ - : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ مِنْ ذُكُورِ أُمَّتِي « 2 » ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ ، وَمَنْ كَانَتْ تُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ مِنْ إِنَاثِ أُمَّتِي ، فَلَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ " « 3 » .

--> و 269 و 278 . قوله : " لهذا الأمر " ، قال السندي : أي : لأمر الدَين ، أو الجهاد . قال النووي في " شرح مسلم " 66 / 13 - 67 : أما هذه الطائفة ، فقال البخاري : هم أهل العلم ، وقال أحمد بن حنبل : إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم ، قال القاضي عياض : إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث . قلت ( القائل هو النووي ) : ويحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤمنين ، منهم شجعان مقاتلون ، ومنهم فقهاء ، ومنهم محدثون ، ومنهم زُهاد ، وآمرون بالمعروف ، وناهون عن المنكر ، ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير ، ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين ، بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض . قلنا : وهو الصواب . ( 1 ) سقط لفظ " إلا " من بعض النسخ الخطية . ( 2 ) المثبت من ( ظ 3 ) و ( عس ) و " أطراف المسند " ، وفي ( م ) و ( ل ) والنسخ المتأخرة : من ذكر وأنثى ، وهو تحريف . ( 3 ) حسن لغيره ، أبو خيرة - وهو مُحَب بن حَذلم المصري - ذكره ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 444 / 8 ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا ، وقال الحافظ في " تعجيل المنفعة " ص 394 : قال الحسيني : لا يعرف ، وتبعه من بعده . وقال الذهبي في " الميزان " 521 / 4 : لا يُعرف . ثم قال الحافظ : قد جزم باسمه وكنيته ونسبه أبو